ثلاث سنوات مضت على إقامة اخر مزاين للأبل ومازالت صحفنا المحلية تطالعنا يوميا بمقالات المتذمرين من اقامة مثل هذه الاحتفالات .وانا لا استغرب رفض البعض لمثل هذه المهرجانات فقد يرى ان فيها اثارة للعنصرية والنعرات القبلية ويبرر عدم قبوله لها بما يشاء.!!
وقد يراها اخرون مظاهر اجتماعية طبيعية تبرزالتراث وتحيية وتثري الحظارة العربية وفرصة للالتقاء والتسلية وغيرها من ايجابيات.
ولكن الذي استغربة حقيقة هو استمرار الحديث حول هذا الموضوع ومن شريحة كبيرة من كبار المثقفين والكتاب- المحسوبين كذلك- .والذين يجدون في طرق موضوع مزاين الابل وجبة دسمة للوصول الى ذروة الاثارة الاعلامية .واصبح كل من يريد الظهور الاعلامي والفلاشات الخادعة يطرق هذا الموضوع .
ففي العربية يتحدث أحدهم في أول ظهور له منكرا هذه الاحتفالات نافياً صفة الجمال عن الابل !! ونسي بإن خلق الله تعالى كله جميل.
وفي موقع اخر يتحدث شخص أحر عن هذه الاحتفالات ويعدها تخلف فكري واعاقة عقلية !!!
واقول: ان التخلف الفكري الحقيقي والاضمحلال العقلي والافلاس الثقافي المدقع هو في العودة للخلف ومناقشة موضوع اصبح في الماضي.قد اوسع نقاشا وتفسير وتأويلا.
وعلينا ان نقبل بالتعدد والتنوع وحرية تفكير الناس وتعبيرهم تجاه مايملكون وعدم تصنيفهم والحكم عليهم والا سنكون نحن المتخلفون حقاً..
لإجراء عقود الأنكحة في مكة المكرمة:
لإجراء عقود الأنكحة في مكة المكرمة يرجى الاتصال بالجوال رقم : 0551666084
الثلاثاء، 25 أغسطس 2009
السبت، 16 مايو 2009
منشور حول الزواج..
منشور توعوي وتثقيفي عن الزواج قيد الطبع حالياً ، وهو مقدمة لمنشورات واصدارت اخرى قمنا بإعدادها من اجل نشر الوعي في المجتمع حول الزواج والعلاقة الزوجية .. وحيث ان هناك نقص ملاحظ في جانب الوعي بهذه المسائل مما نتج عنه ارتفاع مهول في نسب الطلاق من جهة ،ومن جهة اخرى العنف الاسري الذي بدأ يدب في مجتمعاتنا..
مما يضع المسؤلية على عاتق الباحثين والمهتمين بالتنميية لايجاد حلول جذرية لهذه المشاكل ،ومن افضل الحلول واهمها هو الوعي..
الجمعة، 23 يناير 2009
الــرضــــا
الرضا.
هذه الكلمة ذات الايقاع اللطيف على الأذن والاثر الجميل في النفس ،اسمع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول :(فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن .
ولا يمكن لرضا والسخط أن يلتقيان أبدا ،ولك عزيزي القارئ الاختيار مابين طريق الرضا والسعادة وبين السخط والتعاسىة .
ويقول مايكل ارجايل مؤلف كتاب سيكيولوجية السعادة في تعريفه لسّعادة :السعادة هي الشعور بالرضا .
وكلنا يسعى إلى بلوغ درجة الرضا بلاشك ،ولكن السؤال كيف يمكننا ان نحوز الرضا؟. ببساطة ارضى .نعم كن راضياً عما أعطاك الله تعالى من نعم ،واستشعر عظم هذه النعم، واشكر الله تعالى عليها .
وعلى كل المستويات يجب أن يكون الرضا وفي كل الجوانب مثل العمل والزواج والصحة والقدرات وغيرها .
تجنب النقد لانه يمثل عدم الرضا،لاتنتقد عملك ولا زملائك في العمل ،ولا تنتقد اسرتك ولاوضعك الصحي أو المالي أو غيره ،كن راضي بما قسم الله لك واستمتع بنعم الله عليك..
ومن أجمل ماقيل في الرضا ماقاله ابن القيم رحمه الله: الرضا باب الله الأعظم، ومستراح العابدين، وجنة الدنيا، من لم يدخله في الدنيا لم يتذوقه في الآخرة .
فبالرضا تنال رضا المولى تعالى ،ويجلب لك هذا الشعور المزيد من الرضا فتهنأ وتسعد وتعيش مطمئناً قرير العين وتحيا حياة اهل الجنة كما وصفها ابن القيم ،فتكون حياتك بمعزل عن الكأبة والهموم والمتاعب .
أسأل الله لي ولكم الرضا وان نكون ممن قال الله فيهم:(رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم) سورة المائدة آية 119
هذه الكلمة ذات الايقاع اللطيف على الأذن والاثر الجميل في النفس ،اسمع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول :(فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن .
ولا يمكن لرضا والسخط أن يلتقيان أبدا ،ولك عزيزي القارئ الاختيار مابين طريق الرضا والسعادة وبين السخط والتعاسىة .
ويقول مايكل ارجايل مؤلف كتاب سيكيولوجية السعادة في تعريفه لسّعادة :السعادة هي الشعور بالرضا .
وكلنا يسعى إلى بلوغ درجة الرضا بلاشك ،ولكن السؤال كيف يمكننا ان نحوز الرضا؟. ببساطة ارضى .نعم كن راضياً عما أعطاك الله تعالى من نعم ،واستشعر عظم هذه النعم، واشكر الله تعالى عليها .
وعلى كل المستويات يجب أن يكون الرضا وفي كل الجوانب مثل العمل والزواج والصحة والقدرات وغيرها .
تجنب النقد لانه يمثل عدم الرضا،لاتنتقد عملك ولا زملائك في العمل ،ولا تنتقد اسرتك ولاوضعك الصحي أو المالي أو غيره ،كن راضي بما قسم الله لك واستمتع بنعم الله عليك..
ومن أجمل ماقيل في الرضا ماقاله ابن القيم رحمه الله: الرضا باب الله الأعظم، ومستراح العابدين، وجنة الدنيا، من لم يدخله في الدنيا لم يتذوقه في الآخرة .
فبالرضا تنال رضا المولى تعالى ،ويجلب لك هذا الشعور المزيد من الرضا فتهنأ وتسعد وتعيش مطمئناً قرير العين وتحيا حياة اهل الجنة كما وصفها ابن القيم ،فتكون حياتك بمعزل عن الكأبة والهموم والمتاعب .
أسأل الله لي ولكم الرضا وان نكون ممن قال الله فيهم:(رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم) سورة المائدة آية 119
الأربعاء، 3 ديسمبر 2008
الحج خطوة خطوة
قال تعالى: { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين }(آل عمران:97)..
بهذه المناسبة اضع هناهذا الرابط حول الحج، الذي يبين انواع النسك وخطوات كل نسك. وهو من تطويرشركة حرف لتقنية المعلومات.
>http://www.tohajj.com/data/steps/hajj-steps.htm
اسأل الله أن يتقبل منّا ومنكم صالح الأعمال..
بهذه المناسبة اضع هناهذا الرابط حول الحج، الذي يبين انواع النسك وخطوات كل نسك. وهو من تطويرشركة حرف لتقنية المعلومات.
>http://www.tohajj.com/data/steps/hajj-steps.htm
اسأل الله أن يتقبل منّا ومنكم صالح الأعمال..
الاثنين، 22 سبتمبر 2008
ماهو مفهوم تطوير الذات ؟
الحقيقة لم اجد تعريف او مفهوم ثابت ومتفق عليه من المختصين لتطوير الذات ، ولكنّي اجتهدت في وضع تعريف أراه مناسب.
فتطوير الذات :هو مجموعة التغيرات التي يحدثها الفرد، بهدف تنمية شخصيته ،وتحسين حياته.
فتطوير الذات :هو مجموعة التغيرات التي يحدثها الفرد، بهدف تنمية شخصيته ،وتحسين حياته.
والتغيير هو سنة من سنن الحياة التي جعلها الله في هذا الكون ، فهو علامة على الحياة، كما أن الجمود والسكون هو علامة على الأموات .فكل ماحولنا يتغير وفق سُنَّة ثابتة، حتى جسم الانسان تتبدل محتوى خلاياه على الاقل كل ستة أشهر، وبعض الأنسجة تتجدد خلاياها في فترات قصيرة تعد بالأيام والأسابيع،إن عدد الخلايا التي تموت في الثانية الواحدة في جسم الإنسان يصل إلى 125 مليون خلية، وأكثر من هذا العدد يجدد يوميًا في سن النمو، ومثله في وسط العمر، ثم يقل عدد الخلايا المتجددة مع تقدم السن فكل شئ من حولنا يتغير ويتطور فلما نبقى جامدين؟!.
ولحدوث التغيير يشترط مايلي:
1-الادراك باهمية التغيير: فلابد ان يدرك المرء أهمية التطوير والتغيير اولاً وكما بينّا سابقا أنه أمر حتمي وضروري .
2- الرغبة : ان تكون هناك رغبة للتغير، فقد يكون هناك وعي وإدراك باهمية التغيير ولكن بدون رغبة حقيقية.لذلك لابد من رغبة حقيقة وصادقة وهذا يعني التخلص من كل الاعتقادات المقيدة ومنها قول العامة :الله لايغيّر علينا. فالصحيح ان نسعى ونخطط باستمرار للتغييرنحو الأفضل.
3-المسؤلية: أنت من يحدث التغيير ، وذلك مصداقاً لقول الحق تبارك وتعالى :(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).فإذا أردت تغيير أي أمر فأبدا بنفسك ،و لاتعتمد على ظرف أو شخص لاحداث التغيير، بل يجب أن تحدث التغيير في نفسك ولا تنتظره من الخارج.
4 -معرفة كيفية التغيير: فالتغيير يجب أن يكون مبني على معلومات صحيحة.خطط لتغيّير الذي تريده .
5-التطبيق:فهناك أناس يريدون أن يغيروا من أنفسهم وهم يعرفون كيف يتغيرون، لكنهم لا يطبقون، لذلك هم لا يتغيرون، فالتطبيق فقط هو الذي يأتي بنتائج، وهناك أناس آخرون يحسنون التطبيق، فالتطبيق بإصرار وعزيمة بعد معرفة الطريق الصحيح هو الذي يأتي بالنتائج المرجوَّة.
6: العزيمة: يقول د:صلاح الراشد: أغلب الناس يريدون عصا موسى أو خاتم سليمان، وأود أن أخبر هؤلاء أن العصا والخاتم مفقودان منذ زمن وليس عندنا طريق إليهما.. المقصود أن أغلب الناس يريدون أن يتغيروا في لحظة، فالسبب الحقيقي في عدم لجو أكثر الناس للاستشارات النفسية والأسرية أنهم لا يريدون كل هذه المشقة في التغير، إذا أردت أن تتغير فعليًا فتغير بالطريقة الصحيحة، فكل ما تحتاجه هو العزيمة.
الجمعة، 19 سبتمبر 2008
من فلسفة التاو:(القيادة المستنيرة).
من خلال القائد الأعظم فوقهم .
الناس بالكاد يعرفون أن هناك واحداً موجوداً..
ثم يأتي واحد هم يحبون ويمدحون،
ثم يأتي واحد هم يخافون ،
ثم يأتي واحد هم يكرهون ويقامون ..
...
عندما لا يثق القائد بأي أحد ،
لأحد يثق به.
...
القائد العظيم يتحدث قليلاً،
لايتكلم أبداً بإهمال وترفع،
يعمل دون أي إهتمامات شخصية،
ولايترك أثراً..
عندما ينتهي كل شئ، الناس يقولون :
نحن فعلنا ذلك بانفسنا ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
